ترمز مؤسسة الأمل إلى الأمل والتفاؤل لفلسطيني الجيل المقبل. فهذا الجيل المقبل سيكون مفتاح السلام. فأطفال اللاجئين الفلسطينيين يحتاجون إلى الفرص البسيطة والإمكانيات العادية التي يمكن أن توفر لهم حلول إبداعية لحياتهم. وأهم شيء يمكننا القيام به هو المساعدة على إيجاد هذه الإمكانيات، مما سيجعل الأطفال اللاجئين يثقون في وعود بمستقبل أفضل. سنثبت للأطفال الفلسطينيين أن الناس في بريطانيا وباقي أنحاء العالم يشجعون ويدعمون صراعهم من أجل تحويل مجرى حياتهم.م |


